19‏/05‏/2013

باصات الجامعة الهاشمية


لم يخطر ببال الطلاب الذين يتنافسون بقوة على الحصول على مقعد جامعي في الجامعة الهاشمية بأنهم يتنافسون على ماراثون العذاب والمهانة ... لم يخطر ببال الأهالي بأن أبنائهم الذين زينوا جهودهم في الثانوية العامة بدخول الجامعة بأنهم سيكرهون تلك الجامعة وإدارتها
المراقب لمشهد طلبة الجامعة الهاشمية ومعاناتهم في التنقل من والى الجامعة ربما يدرك كم هي حجم المأساة التي يعيشها الطلبة كل يوم في الحصول على مقعد داخل الباص أو حتى الوصول الى الأبواب الخارجية للباص حيث يعتبر بمثابة نصر حقيقي للطالب أعظم من تقدير امتياز بالنسبة له

ففي بحرٍ الفوضى العارمة يغوص الطلبة والطالبات سعيا منهم للصعود الى الحافلات ... فما أبشعه من منظر يحمل رسائل التخلف وانعدام الوعي لدى الطلبة ... ولكن هذا التخلف ليس مسؤوليتهم ... فوزارة النقل الأردنية تتحمل مساؤى ذلك المشهد اللا حضاري ... فما ذنب بناتنا ونحن في مجتمعٍ شرقي محافظ بأن يعرضن أنفسهن للمهانة بين أحضان الطلبة من خلال المزاحمة على الباصات ... وبأي حق تسمح الحكومة لنفسها أن تحصر قضية النقل لطلبة الجامعة الهاشمية بعطاءٍ لشركة واحدة لا تستطيع أن تفي بمتطلبات النقل للطلبة لقلة اسطولها من الباصات ... أما حان الوقت أن نخرج من عقدة البيروقراطية فيما يتعلق بإجراءات العطاء ... أما حان الوقت أن ننظر الى الطلبة " بناة المستقبل " بمعزل عن هذه القضية ... أم أنه يستوي أن نرى طلبتنا متشردين هائمين على وجوههم رغبة منهم في النقل ... ألا يعلم المسؤوليين أن الطلبة يعانون من حر السماء في صحراء الهاشمية .. أما في الشتاء يكونون أشبه بسكان القطب المتجمد
هل إجراءات العطاء يجب أن تتم وفقاً للشروط المكتوبة بين الشركة الناقلة وهيئة تنظيم النقل البري ونتجاهل حجم المشكلة الحقيقية التي تواجه الطلبة ... لعل هذا الأمر لا يعني أصحاب القرار ربما لأن أبنائهم مؤمنين بسياراتٍ فارهه للتنقل
ليس هذا فحسب وانما ما يدعو للقلق الحقيقي اهتراء الباصات وتعطلها الدائم على الطرق لغياب الصيانة الدورية أو قلتها ... لا يريد الأهالي من وزارة النقل أن تدعم تكلفة نقل الطلاب بنصف الأجرة وإنما يريدون أبنائهم سالمين معافين ... يريدونهم بأمان فهل تتكفل الوزارة وهيئة تنظم النقل البري بذلك ؟؟؟؟ أعتقد أن لا شأن لهم ،، فالأمر لا يعنيهم لا من قريب ولا من بعيد والدليل على ذلك ما حصل يوم أمس حيث احترقت حافلة للطلبة تابعة لشركة القلم صاحبة عطاء نقل طلبة الجامعة الهاشمية في الزرقاء وانفجر محركها نتيجة للحرارة العالية الناجمة عن غياب الصيانة ... ونتيجة لعدم كفاءة السائق والاستهتار بعمله كونه لم يلاحظ مؤشر الحرارة .. أليس خمسون طالباً وطالبة بعمر الزهور كفيل أن نقف هذه الوقفة ... أليس من حق الطلاب الأمان في النقل ... أم أن  الجشع وصل الى حد " مش فارقه معنا " ... أليس من المخجل بعد أن أوردت تلك القضية أن نسمي لأنفسنا وزارةً للنقل



إزدحام الطلبة على الباصات من والى الجامعه الهاشمية

باص للجامعة الهاشمية إنفجر محركة يوم السبت 18/5/2013







24‏/03‏/2013

الحصانة النيابية ... والنائب المشاكس


تفاجئنا منذ بضعة أيام بقرار محكمة صلح جزاء عمّان والذي يقضي بوقف محاكمة النائب يحيى السعود في القضية التي حركتها ضده الهيئة المستقلة للانتخاب على خلفية حجزه لبطاقات انتخابية، وذلك لكونه يتمتع بالحصانة النيابية وذلك وفقاً لا حكام النظام الداخلي لمجلس النواب والذي ينص في المادة 135 على انه ﻻ ﻳﺠﻮز ﺧﻼل دورة اﻧﻌﻘﺎد اﻟﻤﺠﻠﺲ ﻣﻼﺣﻘﺔ اﻟﻌﻀﻮ ﺟﺰاﺋﻴﺎ أو اﺗﺨﺎذ إﺟﺮاءات ﺟﺰاﺋﻴﺔ أو إدارﻳﺔ ﺑﺤﻘﻪ أو إلقاء القبض ﻋﻠﻴﻪ أو ﺗﻮﻗﻴﻔﻪ إﻻ ﺑﺈذن اﻟﻤﺠﻠﺲ , ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎء ﺣﺎﻟﺔ اﻟﺠﺮم اﻟﺠﻨﺎﺋﻲ اﻟﻤﺸﻬﻮد

أرى أن هذا الأمر قمة التهاون في العدل وهذا إنما يقود الى إثارة الغضب لدى أبناء الشعب لأن مفهوم الحصانة الذي يطبق في الأردن يكاد لا يرتقي الى أسس الديمقراطية والمساواة وإنما ما هو إلا مزيج مركب من الشيخة والعشائرية و سند الظهر

فالحصانة التي يقصد بها منحها للنواب هي أن لا يلاحق عضو المجلس عن أرائه السياسية فيما يقول ويقترح ويستجوب الحكومة وأصحاب القرار ولكن عندما تصل الأمور الى كارثة ارتكاب الجرائم بحق الوطن والمواطن ومستقبل الأردن فما هذا إلا بداية النهاية

لقد وجهت النيابة العامة للنائب السعود " قبل أن يكون عضواً في المجلس " سبع تهم هي: الاحتفاظ ببطاقات انتخابية دون وجه حق، التحريض على حرق البطاقات الانتخابية، الإساءة بالخطابة لأشخاص آخرين، القيام بأعمال الدعاية الانتخابية قبل الموافقة على طلب الترشيح، الاجتماع غير المشروع، وذم هيئة رسمية والتهديد . وجميع أبناء الشعب شهوداً على ذلك فلم يفعل السعود ذلك الأمر بخفاء وإنما على الملأ وبحضور جموعٍ غفيرة

أليست تلك الأفعال تشكل خرقاً لمنظومة الأمن في الحياة السياسية في الأردن وتعد خطراً على مستقبل الأردن البرلماني ، أليست تلك الأفعال تؤدي إلى انهيار القيم والمبادئ لدى الجهات الرسمية حال تجاهلها لها ، أليس يحيى السعود مواطناً أردنياً تسري عليه القوانين والأنظمة حاله كحال أي مواطن أم أن نجاحه في عضوية المجلس زين رأسه بريش النعام.

أعتقد في قرار نفسي أن تجاهل محاكمة النائب يحيى السعود بحجة الحصانة النيابية يقود بالنواب كافة الى التمادي في خرق القوانين .. لم لا وليس من حسيبٍ أو رقيب !!! وهذا بالفعل ما شاهدنا آثاره داخل المجلس .. فكم من " الكنادر " تطايرت فوق رؤوس النواب متجهة من يحيى السعود الى أحد زملائه .. وكم من الشتائم البذيئة تجولت في أروقة المجلس قذف بها السعود على زملائه .. وكم من حركات " جون سينا " المصارع العتيد هاجم بها السعود نواب آخرين

الخوف الأكبر من الحصانة النيابية يتلخص بالقلق والفزع من أن تستغل تلك الحصانة بالفساد والنهب والسلب على حساب جيب المواطن الأردني " المخزوقة " أصلاً.
وطني ... الله يعينك ، مليكي المفدى ... الكل يشاكس فأنقذنا منهم ... فنحن أمانه في عنقك وكلنا فداك
يحيى السعود يهدد بإحراق البطاقات الإنتخابية

 

17‏/03‏/2013

البابا شنودة الثالث .. حكيم الكنيسة القبطية


يصادف اليوم 17/3/2013 الذكرى السنوية الأولى لرحيل قامة من قامات الكنيسة في العالم ... قبل عامٍ من اليوم اتشحت مصر بالسواد لا بل العالم كله ... قبل عامٍ من اليوم تحول خرير النيل الى صرخات بكاءٍ تبكي على رحيل حكيم الكنيسة القبطية البابا شنودة الثالث ... ذلك الرجل الذي أفنى حياته لخدمة الكنيسة القبطية والمجتمع المصري ككل ... ذلك الرجل الذي ترك رحيله أنيناً في قلوب المصريين مسيحيين ومسلمين .. لقد فقد العالم راهباً عظيماً وأديباً مرهفاً وشاعراً صادقاً وحكيماً ثاقب البصر والبصيرة و قائداً روحياً استطاع أن يؤثر في قلوب المصريين بروحانيته وعلمه وخلقه ... فكم من المؤلفات وضعها قداسته بين يدي المؤمنين وكم من العظات الروحانية وكم من الخدمة الاجتماعية قدم لنا هذا الرجل ... تحيه لروحك الطاهرة أيها الأب العظيم وأسكنك الرب الإله في ملكه السماوي

كان البابا شنودة الثالث واسمه الحقيقي " نظير جيد روفائيل " طالباً في مدارس الأحد فتلقى دروسه الدينية بانتظام ليرتقي  بحياته الروحية ليختار بعد ذلك حياه الطهر والنقاء ... حياه المحبة والتقشف ... حياه حقيقية مملوءة بالإيمان والرجاء فكم هي عظيمه مدارس الأحد

لقد استطاع المثلث الرحمات قداسة البابا شنودة الثالث أن يترك بصماته بين أبنائه .. واستطاع ان يدخل قلوب بني البشر واستطاع أن يكون مثالاً حقيقياً يقتدى به .. لذلك يستحق التكريم بالاقتداء على نهجه المبارك  .... فليكن ذكرك مؤبداً


قصيدة من نظم قداسة البابا شنودة الثالث عام 1946

غريباً عشت في الدنيا            نزيلاً مثل آبائي
غريباً في أساليبي                وأفكاري وأهوائي
غريباً لم أجد سمعاً               أفرغ فيه آرائي
يموج القوم في مرج             وفى صخب وضوضاء
وأقبع ههنا وحدي                بقلبي الوادع النائي
غريباً لم أجد بيتاً                 ولا ركناً لإيوائي
تركت مفاتن الدنيا                ولم أحفل بناديها
ورحت أجر ترحالي              بعيداً عن ملاهيها
خلى القلب لا أهفو               لشيء من أمانيها
نزيه السمع لا أصغى            إلى ضوضاء أهليها
أطوف ههنا وحدي               سعيداً في بواديها
بقيثاري ومزماري               وألحان أغنيها
وساعات مقدسة                  خلوت بخالقي فيها
أسير كأنني شبح                 يموج لمقلة الرائي
غريباً عشت في الدنيا            نزيلا مثل آبائي
كسبت العمر لا جاه              يشاغلنى ولا مال
ولا بيت يعطلني                 ولا صحب ولا آل
هنا في الدير آيا                  تعزيني وأمثال
هنا الإنجيل مصباح              ولا يخفيه مكيال
هنا لا ترهب الرهبان            قضبان وأغلال
ولا تستعبد الوجدان              أغراض وآمال
ولا تلهو بنا الدنيا                 فإدبار وإقبال
أقول لكل شيطان                 يريد الآن إغرائي
حذارك إنني أحيا                 غريباً مثل آبائي

المثلث الرحمات قداسة البابا شنودة الثالث بطريرك الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية    1923 - 2012


13‏/03‏/2013

تذوقوها وتمتعوا


بشرى سارة لأبناء الشعب الأردني أطل بها علينا أعضاء مجلس النواب مساء الأحد 10 / 3 / 2013 بإقرار القانون المعدل لقانون المخدرات والمؤثرات العقلية والذي يتضمن تعديلاً جوهرياً بإعفاء متعاطي المخدرات لأول مره من دعوى الحق العام والملاحقة القانونية ... كم كان قلبي فرحاً بهذا الخبر ،، كيف لا أكون سعيداً وقد منحني القانون رخصة رسمية لتعديل مزاجي بالمخدرات

هذا هو المجلس النيابي الذي يضرب به المثل ويحتذى به و أرى أن يكون هذا المجلس الكريم استراتيجية وطنية للمجالس النيابية اللاحقه ... فهذا المجلس حريص على مصلحة الشعب وحياته وصحته ... هذا المجلس حريص على الأمن الإجتماعي ... هذا المجلس عالي المزاج

دعوه صريحة للتحشيش أطلقها مجلس النواب الى الشعب الأردني وما هذا في رأيي إلا بداية الانزلاق نحو الهاويه .. فإقرار النواب لقانون يعفي المتعاطي لأول مرة إنما يحفز على التعاطي بقوة بهدف التجربة وخاصةً بين فئات الشباب أو بحجة " ما راح يصير علي إشي مهي أول مرة " ... أفلا يعلم النواب الكرام أن هناك أنواعاً يدمن عليها الشخص بمجرد تناولها لاول مرة مثل الهرويين والكوكائيين ... أليس من المخجل أن نقود أبنائنا الى التهلكه بسموم المخدرات القاتلة ... ألا تحسبون أن أبنائكم قد يكونون أول المجربين للمخدرات ... ألا تتقون الله بالشعب يا نواب الشعب

لا يوجد أي مبرر لاقرار هذه التعديلات كما وصف النواب أن هناك حالات يمكن أن يغرر بها ولا داعي أن تقبع تحت قيد أمني يعيق مسار الحياة الطبيعية لديهم .. فمن غرر به و أدرك ذلك فيعفى بموجب القانون الأصلي دون تعديل بحسب الفقرة د من المادة 14 من قانون المخدرات والمؤثرات العقلية رقم 11 لسنة 1988 والتي تنص على أن لا تقام دعوى الحق العام على من يتعاطى المواد المخدرة والمؤثرات العقلية او يدمن عليها اذا تقدم ، قبل ان يتم ضبطه ، من تلقاء نفسه او بواسطة احد اقربائه الى المراكز المتخصصة للمعالجة التابعة لاي جهة رسمية او الى ادارة مكافحة المخدرات او أي مركز امني طالباً معالجته 

لذا فالقانون حدد ذلك الأمر مسبقا ولكنه مشروط بقناعة الشخص المتعاطي أو أحد أقربائه بوجوب تلقي العلاج وليس كما في التعديل الجديد مشروطاً عندما يتم ضبط المتعاطي لأول مرة وبالتالي يكون الأمر قد تفاقم

إن هذا التعديل ما هو الا إهلاكاً للشباب الأردني الواعد في صحتهم وحياتهم ورونقهم ... وما هو الإ عبئاً على الدولة من خلال نفقات العلاج التي ستتضاعف على أثر تضاعف أعداد المتعاطين... وما هو الا إزدياد حجم التهريب لتغطية متطلبات التجربة لدى الشباب والصبايا ... وما هو إلا إنهيار منظومة الأخلاق وتدني القيم .. وبالتالي لا يعتبر التعديل مكسباً الا لمن يروج لتلك المواد ويهربها ويبيعها وهم بلا شك من المتنفذين

اخيراً إن كان ولا بد من هذه التعديلات ... فلا مانع من مناقشة اعفاء السارق لأول مرة فحاجته للمال غررت به ليسرق ... ولا مانع من إعفاء الزاني لأول مرة فالغريزة الانسانية غررت به ليزني ... ولا مانع من إعفاء السكران لاول مرة فمزاجة المتعكر غرر به ليشرب الكحوليات

تحيه الى المحششين تحت القبة .. قصدي النواب ... معلش غلطت بس لاني ضارب سيجارة حشيش من الاخر ... ودورها دور دور 




06‏/03‏/2013

مجلس النواب ... وصمة عار في تاريخ الأردن


لا أدري بأي لسانٍ أنطق ولا بأي قلمٍ أكتب من هول ما حدث اليوم تحت قبة البرلمان من مسرحية هزيلة لا تسرد أحداثاً سوى سقوط الأقنعة وإنعدام الأخلاق لدى أبطالها وفقدان ثقة الشعب بنواب الوطن
فهذا يشتم ويتهم وذاك يشهر سلاحه .. وتتراقص الأيادي على صوت ضربات أكفها لوجوه النواب الأفاضل ، بالفعل أنتم مخجلون جداً ولم يعد لكم مكان لدى الأردنيون ... فمن إبتغى كرسي البرلمان عليه أن يتحلى بالأخلاق وآداب الحديث وحسن السلوك التي اختفت اليوم في جلسة المجلس على خلفية العراك الذي حصل بين النواب
كيف لنواب أن يتهموا دولة رئيس الوزراء بالفساد والسرقة والرشوه دون بينات ووثائق ودلائل ... أهذه هي مهنيتكم في العمل .. إنها مهنية هشة لا تتعامل الا بهمجية الحوار وضعف الاداء ، وكيف لنواب الوطن أن يشهروا السلاح في أحضان البرلمان .. أليس إشهار السلاح جريمة يعاقب عليها القانون وفقاً للقوانين التي يشرعها المجلس ذاته أم أن هذه القوانين لا تنطبق على مشرعيها ، كيف استطاع رئيس مجلس النواب أن يتجاهل أن يخرج ببيان رسمي حتى هذة اللحظة يعلن فيه فصل النائب الكريم " ابو سلاح " من عضوية المجلس وتحويله للقضاء الأردني النزية إسوةً بباقي المواطنين بموجب الصلاحيات الموكلة اليه وفقاً لتعليمات النظام الداخلي للمجلس

في الآونه الأخيرة ربما تكررت تلك المشاهد داخل مجلس النواب ولا أجد أي سبب في ذلك سوى ضعف قانون الانتخاب ذاته الذي يعطي الحق لأي مواطن أن يكون رجل دولة ونائب يمثل الشعب بمجرد دفع الرسوم ويتجاهل الخلفية الثقافية لهولاء والنتيجة كما نراها بين الحين والأخر .. أنا لا أنكر حدوث مثل هذة المشادات في أغلب برلمانات العالم ولكن دون الفاظ نابية يخجل الشارع أن يسمعها ودون أن يتم إشهار الأسلحة

على رئيس مجلس النواب اتخاذ الاجراء اللازم بفصل النائب من عضوية المجلس حيث أن جريمته هذا اليوم لا تشملها الحصانة وفقا للقانون وعليه أيضاً تحويل النواب الذين اتهموا الحكومة بالفساد والسرقة دون أي اثباتات الى لجنة تحقيق نيابيه فمجلس النواب ليس مكاناً للثرثرة والقال والقيل فقط .. على النواب أن يتعلموا أن للعمل النيابي مهنيه خاصه به تعتمد على الرقي في التعامل والحوار الهادف البناء واحترام الآخر وقبوله

كلمة أوجهها الى النواب الذين تهجموا على الحكومة أقول لهم إن كنتم تتهمون الحكومة بالفساد والسرقة بحجة أن قرار رفع الاسعار الاخير " كان لمصلحة من ؟ " أعتقد بأنكم  أنتم السارقين والفاسدين لأن القرار جاء لمصلحتكم أنتم أيها النواب لتغطية زيادة رواتبكم بقيمة 500 دينار مؤخراً ... إعلموا أيها النواب أن كثير من أبناء الشعب يتقاضون 250 دينار شهرياً وهذا يعني أن زيادة رواتبكم قد تكون راتباً شهرياً لمواطنيين اثنين ... هل علمتم من يسرق الشعب الآن يا سادة يا كرام ؟؟

مجلس النواب الأردني


03‏/03‏/2013

جراد مصر ... غضب إلهي


غصت المواقع الاخبارية بخبر الهجوم الذي شنته سرايا جيوش الجراد القادمة من السودان على أرض مصر ... تلك الارض التي حكمها فرعون فأغلظ قلبه وتحكم بالبلاد والعباد

الجراد القادم من السودان لم ترهبة قوى الأمن المصرية ولا حتى قوات الحرس الجمهوري ولا عنفوان مؤيدي الرئيس مرسي واستطاع أن يخرق كافة الحواجز ليصل الى بيت الرئيس محمد مرسي ... ولا عجب في ذلك ، فلكل شيء دلالته بلا شك

قبل وصول حشرات الجراد الى منزل مرسي استطاع الجراد أن يقضي على الاف الفدادين من الخضروات والقمح لينذر ذلك بتهديد للامن الغذائي المصري وما يخلفه ذلك من تحديات جديدة أمام الشعب المصري تتمثل في مجاعة غذائية عدا ما يعانون منه الان من مجاعات سياسية تكاد تفتك بالنسيج المصري لصالح جماعاتٍ دون أخرى

وهنا عندما تكون الفرصه متاحة لربط الاحداث ببعضها البعض أرى أن في مصر ظلماً على أبنائها ، ففي هذا المقام لا بد أن نستلهم الماضي عبره ونستذكر قصة فرعون مصر الذي أوقع الظلم على بني مصر فعاقبهم الله بأسراب الجراد ليأكل الأخضر واليابس ويهاجم بيوت المصريين كما جاء في الكتاب المقدس في سفر الخروج الاصحاح   3:10 - 6 "فدخل موسى وهرون الى فرعون وقالا له هكذا يقول الرب اله العبرانيين الى متى تأبى ان تخضع لي.اطلق شعبي ليعبدوني فانه ان كنت تأبى ان تطلق شعبي ها انا اجيء غدا بجراد على تخومك فيغطي وجه الارض حتى لا يستطاع نظر الارض.وياكل الفضلة السالمة الباقية لكم من البرد.وياكل جميع الشجر النابت لكم من الحقل ويملا بيوتك وبيوت جميع عبيدك وبيوت جميع المصريين"

وكما جاء أيضاً في القرآن الكريم في سورة الأعراف الآية 133 " فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين"

ربما أن جراد اليوم ينذر بعواقب جراد الماضي حين استكبر حكام مصر الفراعنة فعاقبهم الله بقوتهم وبيوتهم ... اما فدخول الجراد عقر دار الرئيس مرسي ما ذلك الا تبشيراً بجبروت الظلم لفرعون مصر الجديد ... فهل تتعظون ايها المصريون ؟؟




حشرة الجراد الفتاكة
أسراب من الجراد تهاجم الحقول والمزروعات

28‏/02‏/2013

مجلس النواب ... تلولحي يا دالية


ما يشهده مجلس النواب السابع عشر في هذة الايام أشبة ما يسمى بأزمة اختيار رئيساً للوزراء في خطوه غير مسبوقة في تاريخ الاردن الحديث أن يتم اختيار رئيساً للوزراء وفقاً للنهج الذي يتداول به المجلس الآن .. ولا أرى في هذه الآليه جدوى ذات قيمة لأنها تخلو من الأسس والمبادئ العامة التي يتوجب اختيار رئيساً لوزراء الأردن فالمشهد غير سياسي وانما أجزم بأنه مشهداً عشائرياً او نفعوي بامتياز حاد ... فلا يناقش السادة النواب برامج سياسية بقدر ما يناقشون اسماء مجردة فقط ... ولا يناقشون أيضاً رؤية مستقبلية ممنهجة وفق برنامج زمني محدد وخارطة طريق ترسم لإزدهار البلد
هذه الضحالة التي نشهدها سياسياً ناتجة عن ضعف الخبرة للكثير من النواب الافاضل عدا عن انقياد عددا منهم وراء خبرة النواب " الحيتان " عدا انها تجربة اولى للحدث ذاته ... فلا بد أن يعترف كافة شرائح المجتمع الأردني بأنه لا يوجد نضج سياسي في الأردن والحال انما يسير وفقا للعشائرية والمشيخات والمحسوبية والمصالح الذاتية والعلاقات الشخصية .. وهذا انما يقود الى انهيار الدولة واركانها السياسية
الغريب في الموضوع أن نواباً يؤيدون أن يخرج الفريق الوزاري من رحم المجلس ... كيف يفكر هؤلاء .. أليس من المخجل أن يطرح هذا الأمر تحت القبة .... هل يستوي أن تدمج السلطة التشريعية بالسلطة التنفيذية ويكون الموضوع " شوربة " فمن سيحاسب من ؟؟ ومن سيراقب من ؟؟ أليس هذا تقويض لسلطات الدولة ؟؟ نواب الاردن يعانون من ضعف البصيرة والحنكة .. فبدلاً من إحياء ثقه الشعب المعدومة بالمجلس النيبابي على خلفية ما حققه المجلس السادس عشر من انتاكاسات للشعب ، كانت اولى قراراتهم زيادة رواتبهم 500 دينار شهريا لكل نائب بواقع 900 الف دينار سنوياً في حين أن عجز الموازنة العامة يتفاقم والمديونية في ازدياد ... والان يناقشون اسماء خالية من برامج سيضعونها في مقدمة السفينة لقيادة الاردن ... أعيدوا الثقة لمجلسكم ايها السادة واجعلوا للهيبة عنوان للمجلس ولا تصنعوا من شعب الاردن شعباً يائساً
لنبقى كما كنا في إمره صاحب الرأي والحكمة ,, وليختار الملك من يرى فيه خيرا للوطن فهو صاحب القرار الذي لن يختلف عليه الأردنيين .. أما إن اختار النواب رئيساً للوزراء وفقاٌ لتكتلات وقوائم فهذة مصيبة نلتمس للاردن أن لا تقع رهينة في ايدي نواب على كراسي




24‏/02‏/2013

الحقوق المشروعة لموظفي البلديات .. مهزلة يعيشها الوطن


في قراءة للاعتصام الذي قرر موظفي البلديات في المملكة تنفيذه صباح اليوم الى إشعار آخر يستوقفني مدى التمرد والحالة اللا وطنية التي يعيش بها هؤلاء الموظفين مع كل احترامي لشخوصهم. فكيف يجرؤن على هذا الاعتصام مطالبين بالحوافز والمكافآت التي أعلن عن إلغائها معالي وزير البلديات ماهر أبو السمن منذ بداية العام الحالي، والتي فاقت في حقيقتها الرواتب الفعلية للكثير من الموظفين.
بأي حق تطالبون بهذا .. أليس نحن كمواطنين لنا حقوق أيضاً على البلديات وموظفيها .. أليس من حقنا أن نعيش في بيئة نظيفة خالية من النفايات.. أليس من حقنا أن نسلك في شوارع آمنة خالية من الانهيارات والحفر والتصدعات .. أليس من حقنا أن نفتخر ببلدنا
أعزائي الموظفين ... أنتم لا تستحقون حتى الرواتب التي تتقاضونها فهي حرام عليكم وعلى أبنائكم واعلموا أنه لو أعطيتم مدنكم حقوقها لما توانى الشعب عن الوقوف الى جانبكم والمطالبة بحقوقكم ... ولكن بأي حق تطالبون
منذ شهور خلت كنا نسير في الشوارع بين أكياس القمامة التي باتت " أكوام .. أكوام " وأصبحت معلماً يتحدث عنه القاصي والداني.. فقد حولتم جمال الأردن الى مكرهة صحية بجهودكم الرائعة ... ليس هذا فحسب وانما تابعنا كذلك ضعف الاستعدادات والإجراءات التي تتبعونها حيال الموسم المطري الذي أنعم الله به علينا خيراً ولكنكم كدرتكم صفو المواطن الأردني بسوء إدارتكم ومتابعتكم .. فقد غرقت الشوارع والإنفاق وانهارت الكثير من الطرق والتي منها ما هو باقٍ حتى اليوم على حاله ، علاوةً على الحفر والتصدعات في الشوارع ... فبأي حقٍ تطالبون.
إنه لأمر مخجل أن تطالبون بمثل هذا بحجة أنها حقوق مشروعة لكم وهي في حقيقة أمرها لا تمت للشرعية أو للمنطق بصله، فهذا الأمر إنما هو تخاذل واستقواء على الحكومة لا بل فساداً بحد ذاته وخصوصاً أن ثلة كبيرة من الموظفين الكرام لا يعرفون مباني بلدياتهم الإ بأواخر كل شهر ليتقاضون رواتبهم التي لم يؤدوا عملا مقابلها ... هذا إن لم تكن الرواتب محولة على البنوك
اخجلوا من أنفسكم فبلدنا عظيم جداً وقيادتنا حكيمة بصيرة فلا تدعوا العابثين يتلاعبون بمصير الأوطان. 








14‏/02‏/2013

بالأحمر العريض ... من أقامك مقام الله ؟!


في خبرٍ نشر على موقع وكالة سرايا الإخبارية مساء أمس أثار لديّ تساؤلاتٍ حول مدى التخلف الذي يعيش به أبناء العروبة .. حيث يتضمن الخبر مناشدة من الداعية أبو إسلام المصري يطالب به التوقف عن الاحتفال بعيد الحب "الفلانتاين" الى هنا فقد فعل حسناً ولكن عندما يقر بأن جميع من يبيع هدايا الفلانتاين الحمراء مصيره جهنم مقيماً ذاته مقام الله دياناً للبشر وأفعالهم فهذا ما هو إلا إشراك بالله.
ليس هذا فحسب وإنما يؤكد على إن عيد الحب ما هو إلا عيد الزنا والدعارة عند الصليبيين " بحسب قوله " وإن مثل تلك الأعياد لا تليق بمصر ولا بأخلاق أهلها، وعلى ما يبدو أن هذا الغلام لدية عقدة نفسية للتعامل مع الحضارات والأديان والثقافات الأخرى ويكتفي فقط بمهاجمتهم عبثاً.
حسناً تقول أيها الداعية بأن هذا العيد لا يتفق وأخلاق المصريين وبدوري أقول لا بل وأخلاق العرب ككل حكماً بالعادات والتقاليد.. مع أن الحب موجود ولا سبيل للتعامل معه إلا بأن نثقف أبنائنا للتعامل مع هذه الأعياد والسلوكيات ولكن أن تقول أن الحب عند الغرب المسيحي أو الصليبي كما تسميه ما هو إلا عيد الزنا والدعارة فهذا ضرباً من غباء لأن الشرق العربي يعج بالزنا والدعارة والخيانة والكذب والنفاق والنكاح والاغتصاب فلدى العرب أكثر مما هو في الغرب ولكن "بصورة مغبشة" أنظر أيها الشيخ الجليل الى المواقع الالكترونية وأحصي ما فيها من خيانات زوجات مصريات لأزواجهن، وأنظر طالبات الجامعات المصرية وهن في أحضان الشباب "يتغنجن"، وانظر الى طالبات المدارس وقيم المستوى الأخلاقي لدى أمهات المستقبل، وانظر الى فساد المسؤوليين وحب السيطرة والتحكم بالناس، وانظر الى تدني الأخلاق لدى أزواج مصر بخياناتهم الزوجية مع الخادمات، وانظر الى مقاهي مصر وحاول أن تشتم رائحة البانجو والمخدرات والحشيش فيها، وانظر الى أخلاق الثائرين الناشطين المطالبين بالحقوق المدنية في ثورة 25 يناير كيف تجاهلوا حقوق الآخرين للعيش بأمان وباتوا يغتصبون من خرجوا معهم من النساء الى ميدان التحرير مطالبين بذات الحقوق والتي أيدتَ فعلتهم الخسيسة هذه بداعي أن المغتصبات هن من الصليبيات أو الأرامل الليونز... أنظر كم من التخلف والرجعية والدونية التي يعيش فيها العرب.
 أيها الداعية العظيم لا تنظر الى نزوات غيرك وتتجاهل مصائبك فعلى أقل تقدير أن الغرب واضح وضوح الشمس مع نفسه ... لا تدع نظرتك للغرب أو للمسيحيين عقبه في طريق تطور ذهنك .. تحلى بقبول الآخر والعيش المشترك إن استطعت أن تكون إنساناً




10‏/02‏/2013

أربعون يوماً .. رسالة الى والدي

الأحد 10 شباط 2013 ... أربعين يوماً على رحيل المرحوم سامي منصور الريحاني
 ليكن ذكره مؤبداً


والدي الحبيب
منذ أربعون يوماً خلت تطابقت أجفانك فوق بعضها البعض ولم تعد ترى أحبائك وخلانك من حولك .. كانت تلك اللحظة هي المفترق الرئيسَ في حياتنا ... كانت لحظةً قاسية ومؤلمة عندما رحلت عن الأرضِ وفارقتنا الى حيثُ لا نعلم موعد اللقاء ... كان هول الفاجعة أبلغَ من أن نصدق رحيلكَ يا أبي ... فإشتعلت القلوب جمراً وضاقت الصدور وتقطعت الأنفاس ... وكاد سيل العين لا ينقطع.
منذ أربعون يوماً مضت إتشحنا بالسواد والألم ... منذ أربعون يوماً لم يعد هناك طعماً لحياةٍ أنت بعيدٌ عنها ... فعمود البيت كُسِر فتكسرت قوانا.

أبي الغالي  ...
لوعة فراقك علقمٌ في الحلق وصخرةً كبيرة طبقت على صدورنا فبات ألم الرحيل هاجساً مُراً يصعبُ نسيانه ... لم يعد من يحدثنا حكايات الماضي وجمال الحياة وعثراتها ... غاب جسدك وصوتك عن أحبائك يا أبي ولكن لن تغيب بروحك فأنت في القلب والعقل معاً ... إني أنظرك يا حبيبي في كل انحاء البيتِ كل لحظة ... انظرك في صحوي ومنامي ... أنظرك في شرابي وطعامي ... أنظرك والقلب يتحسر والعيون تلمعُ بدمعها الحزين.

أبي الغالي كلماتي لا يمكنها أن تعبر عن ما في الداخل من حرقة والم ... كلماتي هزيلة أمام رحيلك ... فقد فقدت تلك الكلمات رونقها  وحكمتها ... أرثيك بعباراتٍ بسيطة ايها الحنون لعل الكلام يهزم ثِقلَ الحزن المرير أسميتها أربعين الرحيل


أربعــونَ يومــاً علـى فُـراقكَ أيـها الحبيب
رحلتَ عنا بصمتٍ يا لــه من أمــر عجيب
غبتَ كغياب الشمسِ غيابـــــاً ليس بمغيب
تعـانـقتَ والمـوت، آهٍ من الموتِ والنحيب
مـوتاً يُــــدمي القلوب ويُشعلَ فيها اللهيب
لـم يمهلك الموتَ أكثر فكان منك قـــــريب
عشتَ عـزيزاً كـريماً ذو رأيـاً قـويماً لبيب
عشتَ كـمن لـم يعش كـأنك الآن غــــريب
تناديك محبتنا بشوقٍ فهــــــل لك أن تُجيب
أبي .... فراقكَ مرٌ طعمه كداءً بـــلا طبيب
لــــن ننساك يا عذب القـوم و سيداً مَهيب
أرقــد بسلام الــربِ ، فأمره هــو المصيب
ليذكركَ الربُ في مُلكه فهــــــو المستجيب
ملكنا الحزن قـاتماً فليس بالأمــــر المعيب
نقبل يديك ... وداعاً أيها الغالــــي الحبيب

المرحوم سامي منصور سليمان الريحاني


19‏/01‏/2013

إستعجلت الرحيل يا أبي


لا يقوى اللسان أن يعبر عن ما في القلب، فقد رحلت يا ابي وفي القلب غصة، رحلت الى عالمٍ آخر هو الأفضل والأقدس، رحلت وقد استعجلت الرحيل ولم تترك لنا إلا حب بعضنا بعضاً، رحلتَ ورحلت معك أذهاننا وتبعثرت أوراقنا وتمايلت أغصاننا وجفت عروقنا وشحبت وجوهنا، رحلت عنا بحبٍ عظيمٍ أحببتنا إياه وبعطاءٍ وفيرٍ أكرمتنا به

لا استطيع أن أعبر عن مشاعري تجاه رحيلك الأبدي، ولكن أعدك يا أبي بأن نبقى كما عهدتنا أقوياء متحابين متكافلين، متماشين بنهجك على محبة بعضنا يا من علمتنا أن نحب القريب والغريب، أن نحب من يحبنا ويبغضنا كما كنت أنت تفعل ، فكم من انسانٍ أحببته يا والدي وفي قلبة بغضٌ لك ولكن قلبك الكبير الكبير أصر على محبته حتى اللحظة الأخيرة من حياتك

ابي العزيز ... نم قرير العين وكن مطمئناً فقد تركت ورائك من يحبونك ويحبون أعمالك ويحرصون على من كنت تحرص عليه: أمي الغالية واختي الحنونه

لن أنسى يا أبي لحظات اللقاء الأخير بك وعيناك تحدقان بي ولن أنسى أناملك التي لامست بها وجهي لن أنساك يا ابي ولن أنسى صوتك الذي يجول بعقلي وقلبي
رحمك الله ايها الغالي وأسكنك في مقار الابرار القديسين في مكان نير حيث لا وجع ولا حزن ولا تنهد .. في مكان الخلود والراحة الأبديه

سامحني يا أبي .... سامحني يا أبي .... سامحني يا أبي


المرحوم سامي منصور الريحاني

                                 فليكن ذكرك مؤبداً